فهرست
امکانات
تالار مطالعه>كتاب خانه>حکمت نامه ها>حکمت نامه امام حسين (ع) ج1
بستن
    تعداد بازديد : 35402
صفحه از 606

173
حکمت نامه امام حسين (ع) ج1

۱۲۷.الفتوح ( ـ از امام حسين عليه السلام ـ ) : ما خاندان پيامبر خداييم. حق ، در ميان ماست و زبان ما به حق گوياست.

۱۲۸.كمال الدين ( ـ به سندش ، از امام حسين ، از پدرش امام على عليهم ) : پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : «من ، در ميان شما دو چيز گران بها به جا نهادم : كتاب خدا و خاندانم، اهل بيتم . آن دو، هيچ گاه از هم جدا نمى شوند تا آن كه در [قيامت و در كنار ]حوض [كوثر]، بر من در آيند» .

۱۲۹.الكافى ( ـ به نقل از حكم بن عُتَيبه ـ ) : مردى امام حسين عليه السلام را كه آهنگ كربلا داشت، در ثَعلبيه ۱ ديد . بر او درآمد و سلام داد . امام حسين عليه السلام از او پرسيد : «كجايى هستى ؟» . گفت : اهل كوفه ام . امام عليه السلام فرمود : «هان ! به خدا سوگند ، اى برادر كوفى! اگر تو را در مدينه مى ديدم ، جاى پاى جبرئيل عليه السلام در خانه مان و جايگاه نزول او بر جدّمان را به تو نشان مى دادم . اى برادر كوفى ! آيا آبشخور علمِ مردم ، نزد ما باشد و آن گاه ، آنها بدانند و ما ندانيم ؟! اين ، نشدنى است» .

۱۳۰.شواهد التنزيل ( ـ به نقل از فاطمه دختر امام حسين ، از پدرش امام ح ) : ماييم مستضعف ، ما تحت سلطه هستيم و ماييم خاندانِ پيامبر خدا . هر كه ما را يارى دهد ، پيامبر خدا را يارى داده است و هر كه ما را وا نهد ، پيامبر خدا را وا نهاده است . ما و دشمنانمان ، گِرد مى آييم «در روزى كه هر كس ، هر عمل خيرى انجام داده ، حاضر مى يابد» .

1.ثعلبيه ، يكى از منزلگاه هاى راه مكّه به كوفه است و فاصله اش تا كوفه ، نصف فاصله آن تا مكّه است .


حکمت نامه امام حسين (ع) ج1
172

۱۲۷.الفتوح عن الإمام الحسين عليه السلام :إنّا أهلُ بَيتِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وَالحَقُّ فينا ، وبِالحَقِّ تَنطِقُ ألسِنَتُنا . ۱

۱۲۸.كمال الدين بإسناده عن الحسين عن أبيه عليّ صلوات اقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَينِ ؛ كِتابَ اللّه ِ وعِترَتي أهلَ بَيتي ، ولَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ . ۲

۱۲۹.الكافي عن الحكم بن عتيبة :لَقِيَ رَجُلٌ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام بِ الثَّعلَبِيَّةِ ۳ وهُوَ يُريدُ كَربَلاءَ ، فَدَخَلَ عَلَيهِ فَسَلَّمَ عَلَيهِ ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : مِن أيِّ البِلادِ أنتَ ؟ قالَ : مِن أهلِ الكوفَةِ . قالَ : أما وَاللّه ِ يا أخا أهلِ الكوفَةِ ، لَو لَقيتُكَ بِالمَدينَةِ لَأَرَيتُكَ أثَرَ جَبرَئيلَ عليه السلام مِن دارِنا ونُزولِهِ بِالوَحيِ عَلى جَدّي ، يا أخا أهلِ الكوفَةِ ، أفَمُستَقَى النّاسِ العِلمَ مِن عِندِنا ؛ فَعَلِموا وجَهِلنا ؟! هذا ما لا يَكونُ . ۴

۱۳۰.شواهد التنزيل عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسيننَحنُ المُستَضعَفونَ ، ونَحنُ المَقهورونَ ، ونَحنُ عِترَةُ رَسولِ اللّه ِ ، فَمَن نَصَرَنا فَرَسولَ اللّه ِ نَصَرَ ، ومَن خَذَلَنا فَرَسولَ اللّه ِ خَذَلَ ، ونَحنُ وأعداؤُنا نَجتَمِعُ «يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا» ۵ الآيَةَ . ۶

1.الفتوح : ج ۵ ص ۱۷ ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج ۱ ص ۱۸۵ ، تسلية المجالس : ج ۲ ص ۱۵۳ وفيه «إنّا أهل بيت رسول اللّه صلى الله عليه و آله على الحقّ والحقّ فينا» .

2.كمال الدين : ص ۲۳۹ ح ۵۸ عن عبد اللّه بن محمّد بن عليّ التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام وراجع : إعلام الورى : ج ۲ ص ۱۸۰ ، وأهل البيت في الكتاب والسنّة / تحقيق حول حديث الثقلين .

3.الثَّعلبيَّةُ : من منازل طريق مكّة من الكوفة وهي ثلثا الطريق (معجم البلدان : ج ۲ ص ۷۸) .

4.الكافي : ج ۱ ص ۳۹۸ ح ۲ ، بصائر الدرجات : ص ۱۲ ح ۱ ، تفسير العيّاشي : ج ۱ ص ۱۶ ح ۹ عن الحكم بن عيينة نحوه ، بحار الأنوار : ج ۴۵ ص ۹۳ ح ۳۴ .

5.آل عمران : ۳۰ .

6.شواهد التنزيل : ج ۱ ص ۵۶۰ ح ۵۹۷ .