(ومنه سبحانه الاستعانة للتتميم) ۱
أمّا بعدُ ، فهذه رسالة في لزوم نقد مشيخة الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه ، والشيخِ في التهذيبين ، وقلَّ من تعرَّضَ للبحث عنه ، مع شدّة الحاجة إليه وعموم البلوى به ، ومن هذا أنّه لم يسامع أكثر المسامع . وينبغي قبل الخوض في المقصود تمهيد مقدّمات :
[ المقدّمة ] الاُولى : [ البحث مبنيّ على القول ] [ بلزوم نقد أسانيد الكتب الأربعة ]
إنّ البحث في المقام إنّما يتأتّى على القول بلزوم نقد أسانيد الكتب الأربعة ، وإلاّ فلا إشكال في عدم لزوم نقد الطرق على القول بعدم لزوم نقد الأسانيد . وأيضا الحكمُ بصحّة الطريق في لسان العلاّمة ومن تأخّر عنه مبنيّ على خلاف المصطلح في الصحّة ؛ لأنّها مصطلحة في لسانهم في صحّة تمام السند أو في صحّة الخبر باعتبار تمام السند ، فالحكم بصحّة الطريق أو صحّة ۲ الخبر باعتبار