فهرست
امکانات
متون حديث>فضائل و مناقب>دانش نامه اميرالمؤمنين (ع) بر پايه قرآن، حديث و تاريخ ج4
بستن
    تعداد بازديد : 8342
صفحه از 605

7
دانش نامه اميرالمؤمنين (ع) بر پايه قرآن، حديث و تاريخ ج4

فصل سوم : سياست هاى ادارى

3 / 1

راستى در سياست

1350.امام على عليه السلام : هيهات! اگر پرهيزگارى نبود ، من زيرك ترينِ تازيان بودم .

1351.امام على عليه السلام : اى مردم! اگر نبود كه پيمان شكنى ، امرى زشت و ناپسند است ، من از زيرك ترينِ مردمان بودم . آگاه باشيد كه هر پيمان شكنى اى ، معصيت است و هر معصيتى ، كفر و ناسپاسى است . بدانيد كه پيمان شكنى ، معصيت و خيانت ، در آتش است .

1352.امام على عليه السلام : به خدا سوگند ، معاويه از من زيرك تر نيست ؛ ليكن او پيمان شكنى مى كند و معصيت مى ورزد ، و اگر نبود كه پيمان شكنى ، زشت و ناپسند است ، من از زيرك ترين مردمان بودم ؛ ليكن هر پيمان شكنى اى ، معصيت است و هر معصيتى ، كفر و ناسپاسى است ؛ و براى هر پيمان شكن ، پرچمى است كه در قيامت ، بدان شناخته گردد . به خدا سوگند ، با فريب ، غافلگير نشوم و در سختى ها ، ناتوان نشوم .

1353.امام على عليه السلام ـ در سفارش نامه اش به مالك اشتر ـ: اگر با كسى كه ميان تو و او دشمنى است ، پيمانى بستى ، يا به وى امانى دادى ، بر عهدت وفا كن ، و امان را رعايت نما، و خود را سپرى براى انجام يافتن وعده ها قرار ده ؛ چرا كه مردم ، با اختلاف خواسته ها و آراى گوناگون ، آن سان كه وفاى به عهد را بزرگ مى شمارند و بر آن پايبندند ، بر هيچ يك از واجبات الهى اتّفاق عملى ندارند . مشركان نيز جدا از مسلمانان در ميان خود ، بدان ملتزم بودند ؛ چرا كه فرجام تباه پيمان شكنى را بر خويش گران مى شمردند . از اين رو ، در امان هايت خيانت مورز ، پيمان هايت را نقض نكن ، و با دشمنت ، نيرنگ مكن .


دانش نامه اميرالمؤمنين (ع) بر پايه قرآن، حديث و تاريخ ج4
6

الفصل الثالث : السياسة الإداريّة

3 / 1

الصِّدقُ فِي السِّياسَةِ

1350.الإمام عليّ عليه السلام : هَيهاتَ ! لَولَا التُّقى لَكُنتُ أدهَى العَرَبِ . 1

1351.عنه عليه السلام : يا أيُّهَا النّاسُ ! لَولا كَراهِيَةُ الغَدرِ كُنتُ مِن أدهَى النّاسِ ، ألا إنَّ لِكُلِّ غُدَرَةٍ فُجَرَةً ، ولِكُلِّ فُجَرَةٍ كُفَرَةً . ألا وإنَّ الغَدرَ وَالفُجورَ وَالخِيانَةَ فِي النّارِ . 2

1352.عنه عليه السلام : وَاللّه ِ ما مُعاوِيَةُ بِأَدهى مِنّي ، ولكِنَّهُ يَغدِرُ ويَفجُرُ ، ولَولا كَراهِيَةُ الغَدرِ لَكُنتُ مِن أدهَى النّاسِ ، ولكِن كُلُّ غُدَرَةٍ فُجَرَةٌ ، وكُلُّ فُجَرَةٍ كُفَرَةٌ ، ولِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ يُعرَفُ بِهِ يَومَ القِيامَةِ . وَاللّه ِ ما اُستَغفَلُ بِالمَكيدَةِ ، ولا اُستَغمَزُ بِالشَّديدَةِ . 3

1353.عنه عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلى مالِكٍ الأَشتَرِ ـ: وإن عَقَدتَ بَينَكَ وَبينَ عَدُوِّكَ عُقدَةً ، أو ألبَستَهُ مِنكَ ذِمَّةً ، فَحُط عَهدَكَ بِالوَفاءِ ، وَارعَ ذِمَّتَكَ بِالأَمانَةِ ، وَاجعَل نَفسَكَ جُنَّةً دونَ ما أعطَيتَ ، فَإِنَّهُ لَيسَ مِن فَرائِضِ اللّه ِ شَيءٌ النّاسُ أشَدُّ عَلَيهِ اجتِماعا ، مَعَ تَفَرُّقِ أهوائِهِم ، وتَشَتُّتِ آرائِهِم ، مِن تَعظيمِ الوَفاءِ بِالعُهودِ ، وقَد لَزِمَ ذلِكَ المُشرِكونَ فيما بَينَهُم دونَ المُسلِمينَ لِمَا استَوبَلوا 4 مِن عَواقِبِ الغَدرِ ، فَلا تَغدِرَنَّ بِذِمَّتِكَ ، ولا تَخيسَنَّ 5 بِعَهدِكَ ، ولا تَختِلَنَّ 6 عَدُوَّكَ . 7

1.الكافي : ج 8 ص 24 ح 4 عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام ، غرر الحكم : ح 10041 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 512 ح 9322 .

2.الكافي : ج 2 ص 338 ح 6 عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : ج 33 ص 454 ح 671 .

3.نهج البلاغة : الخطبة 200 ؛ ينابيع المودّة : ج 1 ص 454 ، المعيار والموازنة : ص 166 وفيه إلى «يوم القيامة» .

4.الوبال : الوخامة وسوء العاقبة (مجمع البحرين : ج 3 ص 1901 «وبل») .

5.خاسَ عهده وبعهده : نقضه وخانه (لسان العرب : ج 6 ص 75 «خيس») .

6.خَتَلَه : خدعه وراوغه (النهاية : ج 2 ص 9 «ختل») .

7.نهج البلاغة : الكتاب 53 ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص 123 ، تحف العقول : ص 145 نحوه .