فهرست
امکانات
تالار مطالعه>كتاب خانه>دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ ج4
بستن
    تعداد بازديد : 14456
صفحه از 454

7
دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ ج4

فصل سوم : فعاليت هاى امام حسين عليه السلام در مكّه

3 / 1

شادمانى مردم مكّه و اجتماع آنان بر گرد امام

998.تاريخ الطبرى ـ به نقل از ابو مخنف ـ: [حسين عليه السلام ] چون وارد مكّه شد ، [اين آيه را ]تلاوت كرد: «چون به سوى [شهر ]مدين رو نهاد ، گفت: اميد است پروردگارم مرا به راه راست ، هدايت كند» .

999.الفتوح : حسين عليه السلام راه پيمود و چون به مكّه مُشرِف گشت و كوه هاى شهر را از دور ديد ، شروع به تلاوت اين آيه كرد: «چون به سوى [شهر] مَديَنْ رو نهاد ، گفت: اميد است پروردگارم مرا به راه راست ، هدايت كند» . حسين عليه السلام وارد مكّه شد و مردمان مكّه ، بسيار شادمان شدند . مردم ، صبح و شام، نزد او رفت و آمد داشتند و اين بر عبد اللّه بن زبير ، گران آمد ؛ چرا كه اميد داشت مردم مكّه با وى بيعت كنند. وقتى حسين عليه السلام وارد مكّه شد ، اين بر او گران آمد ؛ ليكن آنچه را كه در دل داشت ، براى حسين عليه السلام آشكار نمى كرد . وى با ايشان رفت و آمد داشت ، در نماز ايشان شركت مى كرد ، نزد ايشان مى نشست و به سخنان ايشان گوش مى داد؛ ولى با اين همه ، مى دانست كه تا حسين عليه السلام در مكّه هست ، كسى از مردم مكّه با او بيعت نمى كند ؛ زيرا جايگاه حسين عليه السلام در نزد مردمان مكّه ، بسى بالاتر از جايگاه پسر زبير بود .


دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ ج4
6

الفصل الثالث : نَشاطاتُ الإِمامِ عليه السلام في مَكَّةَ

3 / 1

سُرورُ أهلِ مَكَّةَ وَاجتِماعُهُم حَولَ الإِمامِ عليه السلام

998.تاريخ الطبري عن أبي مخنف : لَمّا دَخَلَ [الحُسَينُ عليه السلام ] مَكَّةَ قالَ : «وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّى أَن يَهْدِيَنِى سَوَاءَ السَّبِيلِ » 1 . 2

999.الفتوح : سارَ [الحُسَينُ عليه السلام ] حَتّى وافى مَكَّةَ ، فَلَمّا نَظَرَ إلى جِبالِها مِن بَعيدٍ جَعَلَ يَتلو هذِهِ الآيَةَ : «وَ لَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّى أَن يَهْدِيَنِى سَوَاءَ السَّبِيلِ » . ودَخَلَ الحُسَينُ إلى مَكَّةَ ، فَفَرِحَ بِهِ أهلُها فَرَحا شَديدا . قالَ : وجَعَلوا يَختَلِفونَ إلَيهِ بُكرَةً وعَشِيَّةً ، وَاشتَدَّ ذلِكَ عَلى عَبدِ اللّه ِ بنِ الزُّبَيرِ لأَِنَّهُ قَد كانَ طَمِعَ أن يُبايِعَهُ أهلُ مَكَّةَ ، فَلَمّا قَدِمَ الحُسَينُ عليه السلام شَقَّ ذلِكَ عَلَيهِ ، غَيرَ أنَّه لا يُبدي ما في قَلبِهِ إلَى الحُسَينِ عليه السلام ، لكِنَّهُ يَختَلِفُ إلَيهِ وَيُصَلّي بِصَلاتِهِ ويَقعُدُ عِندَهُ ويَسمَعُ مِن حَديثِهِ ، وهُوَ مَعَ ذلِكَ يَعلَمُ أنَّهُ لا يُبايِعُهُ أحَدٌ مِن أهلِ مَكَّةَ وَالحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام بِها ؛ لأَِنَّ الحُسَينَ عليه السلام عِندَهُم أعظَمُ في أنفُسِهِم مِنِ ابنِ الزُّبَيرِ. 3

1.القصص : 22 .

2.تاريخ الطبري : ج 5 ص 343 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 531 ؛ الإرشاد : ج 2 ص 35 ، روضة الواعظين : ص 190 ، إعلام الورى : ج 1 ص 435 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 332 .

3.الفتوح : ج 5 ص 23 ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج 1 ص 190 .