۲ / ۱ ـ ۶
الاِحتِجاجُ عَلى أنَّهُمَا ابنا رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله
أ ـ الاِحتِجاجُ عَلى عَمرِو بنِ العاصِ
۳۴۶.شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد :أرسَلَ إلَيهِ [ عَلِيٍّ عليه السلام ] عَمرُو بنُ العاصِ يَعيبُهُ بِأَشياءَ ، مِنها : أنَّهُ يُسَمّي حَسَنا وحُسَينا وَلَدَي رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . فَقالَ لِرَسولِهِ : قُل لِلشّانِىِ ۱ ابنِ الشّانِىِ: لَو لَم يَكونا وَلَدَيهِ لَكانَ أبتَرَ ؛ كَما زَعَمَهُ أبوكَ! ۲
ب ـ الاِحتِجاجُ عَلى مُعاوِيَةَ
۳۴۷.كشف الغمّة عن ذكوان مولى معاوية :قالَ مُعاوِيَةُ : لا أعلَمَنَّ أحَدا سَمّى هذَينِ الغُلامَينِ ابنَي رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ولكِن قولُوا ابنَي عَلِيٍّ عليه السلام . قالَ ذَكوانُ : فَلَمّا كانَ بَعدَ ذلِكَ أمَرَني أن أكتُبَ بَنيهِ فِي الشَّرَفِ . قالَ : فَكَتَبتُ بَنيهِ وبَني بَنيهِ وتَرَكتُ بَني بَناتِهِ ، ثُمَّ أتَيتُهُ بِالكِتابِ ، فَنَظَرَ فيهِ ، فَقالَ : وَيحَكَ ، لَقَد أغفَلتَ كُبرَ بَنِيَّ ، فَقُلتُ : مَن؟ فَقالَ : أما بَنو فُلانَةَ ـ لِابنَتِهِ ـ بَنِيَّ؟ أما بَنو فُلانَةَ ـ لِابنَتِهِ ـ بَنِيَّ؟ قالَ : قُلتُ : اللّه َ ! أيَكونُ بَنو بَناتِكَ بَنيكَ ، ولا يَكونُ بَنو فاطِمَةَ بَني رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟! قالَ : ما لَكَ قاتَلَكَ اللّه ُ؟! لا يَسمَعَنَّ هذا أحَدٌ مِنكَ . ۳